MEI

مَن نحن


تأسَّسَ معهد الشرق الأوسط عام 1946، وهو أقدم مؤسّسة في واشنطن تُعنى حصرًا بدراسة قضايا الشرق الأوسط. كونه مركز دراسات حيادي، يُقدِّم المعهد تحليلات سياساتيّة متخصّصة وخدمات في مجالَيْ التثقيف والتطوّر المهني، فضلًا عن اهتمامه بعالم الفنون والثقافة في المنطقة.

رسالتُنا

تعميق معرفة مواطني ومواطنات الولايات المتّحدة بالشرق الأوسط وتعزيز التفاهم بين شعوب المنطقتَيْن.

ما نقوم به

شاهد هذا الفيديو القصير لتتعرف على رؤية معهد الشرق الأوسط وتركيبته الفريدة والخدمات المتنوعة التي يقدمها.

قصّتُنا

في عام 1946، وانطلاقًا من التجارب التي عاشها في الشرق الأوسط قبل الحرب العالمية الثانية، بادرَ المهندس المعماري المخضرم جورج كامب كيزر إلى تشكيل مجموعةٍ من الخبراء والسفراء والأساتذة والسياسيين، بهدف إنشاء مؤسّسة تُعنى بدراسة قضايا الشرق الأوسط. أرادَ كيزر وزملاؤه تأسيس مركز للتعلُّم يلتقي فيه القادة من مختلف المجالات ويتعاونون من أجل "تعميق معرفة مواطني ومواطنات الولايات المتّحدة بالشرق الأوسط وتعزيز التفاهم بين شعوب المنطقتَيْن"، كما جاءَ في ميثاقنا التأسيسي.


اقرأ المزيد

عمّلنا

يقود معهد الشرق الأوسط الطريق لنوع جديد من مراكز الأبحاث: فهو مؤسسة يرتكز عملها على التقاطع بين السياسة والثقافة. كما تعكس مراكزه وبرامجه الالتزام بتعزيز فهم المنطقة بشكل أعمق. 

مركز السياسات العامّة

مصدر للتحليلات الحيادية المتخصّصة التي تهدف إلى اقتراح حلول للقضايا الأكثر تعقيدًا في المنطقة

للاطّلاع على المزيد

مركز التعليم


دورات تدريبية ومواد أكاديمية وخدمات تطوير مهني لتعزيز المعرفة حول قضايا المنطقة

 


للاطّلاع على المزيد

مركز الفنون والثقافة

المعرض الوحيد المخصّص للفنون المعاصرة والحديثة من الشرق الأوسط

للاطّلاع على المزيد

قيادة معهد الشرق الأوسط

بول سالم

الرئيس والمدير التنفيذي

كورتني لوبيل

المديرة المسؤولة عن شؤون تطوير المركز

بايندو كونتي-هارفي

نائب الرئيس للشؤون المالية والإدارية

براين كاتوليس

نائب الرئيس لشؤون السياسات

كايت سيلاي

نائبة رئيس أولى

فراس مقصد

مدير التواصل الاستراتيجي، زميل أوّل

يفتخر معهد الشرق الأوسط بحصوله على تصنيف 4 نجوم من مؤسّسة "تشاريتي نافيغيتر".

Charity Navigator Four-Star Rating